سكينة حما

اظهرت دراسة جديدة قامت بها المؤسسة الدولية للشباب, ان المغرب صنف في المرتبة العشرين من بين ثلاثين دولة, وهذه الدراسة الحديثة اختصت في موضوع سعادة الشباب, وقد احتلت استراليا مرتبة الصدارة واعتبرت شبابها الاكثر سعادة عالميا.

وركزت هذه الدراسة على معايير مهمة جدا, وهي المشاركة الكثيفة والمتواصلة للشباب في المواطنة, والتعليم هو النقطة الاساسية لتنمية الشباب, ثم سوء الصحة, والفرص المتوفرة سواء في العمل او التعبير عن الراي, ثم توفر وسائل الاعلام والاتصال لتمكين الشباب من ايصال اصواتهم, ومناقشة مواضيعهم المتعددة التي تخصهم.

وهذه المعايير تساعد الشباب في تنمية قدراتهم, واعطاء صورة متكاملة عن حياتهم وانشطتهم وافكارهم الشبابية, ومناقشة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعانون منها.