مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

أكدت الأبحاث ألتي جرت عقب إطلاق صفارات الإنذار بالمركب التجاري موروكومول بالبيضاء، أن الإنذار لم يكن كاذبا، بل كان من تدبير أفراد عصابة إجرامية خططت لتنفيذ سرقات بالمحلات التجارية الراقية داخل المركب التجاري الكبير.
و كشفت مصادر صحفية أنه الامن إلقی القبض على مشتبه بهما، كانا وراء الضغط على رد المنبه الصوتي، ويجري الاستماع إليهما بمقر الشرطة القضائية بولاية الأمن .
فيما قالت مصادر أخرى انه وبعد إطلاق صافرة الإنذار وهرولة المتبضعين والأجراء، للخروج من المركب التجاري، حلت تعزيزات أمنية وباشرت أبحاثا لمعرفة مصدر تشغيل الإنذار، إلا أن الغموض بدا واضحا كما ظهر الارتباك على عاملين في متجر هما من سارع إلى تشغيل المنبه، بحيث لم يتمكنا من تحديد الخطر الذي دفعهما إلى القيام بما قاما به.
فيما حلت تعزيزات أخرى , و تمكنت من القيام بجولة تفقدية رافقها بحث عن مكان الخطر، حتى طفت فرضية أن يكون التنبيه كاذبا، قبل أن يصل المحققون إلى أنه وسيلة ماكرة للقيام بعملية سطو، نفذها مشتبه فيهم على دراية بتقنيات السلامة واليقظة داخل المركب.
و جاء هذا في الوقت الذي أكد مسير محل تجاري داخل المركب خاص ببيع الساعات الثمينة، ذهبت إلى أن جناة استغلوا إخلاء المحلات وعمدوا إلى تنفيذ سرقات همت ساعات غالية الثمن.