أفاد تقرير: “السويديون والأنترنيت”، لسنة 2012، أن نصف الأطفال السويديين البالغين ثلاث سنوات، و40% من أطفال السنتين من العمر يستخدمون الأنترنيت. وتضيف السيدة جان إلفيليد، المسؤولة بمؤسسة البنيات التحتية للأنترنيت بالسويد، والمشرفة على إعداد التقرير، أن: “هذا الاستخدام يقتصر في الغالب، على الألعاب الإلكترونية، ومشاهدة أشرطة الفيديو، وأن الأبوين منخرطين بكيفية أو بأخرى في هذا الاستخدام المبكر للمعلوميات”.

ويذكر التقرير، أنه حين تم إدخال الأنترنيت للبيوت السويدية منذ 17 سنة، لم يكن هذا الأخير ليشغل اهتمام لا فئة الشباب ولا الأطفال. وقد احتاج الأمر لـ 10 سنوات كي يصل استخدامه إلى الأيادي الصغيرة لأطفال الحضانة. أما الآن فهؤلاء هم الأكثر ارتباطا بالشبكة العنكبوتية، وهو ما جعل باقي الانشغالات المفترضة في هذا السن تقل ممارستها لدى هؤلاء الأطفال. وتعزو السيدة إلفيليد ذلك إلى أن هذه الأدوات المعلوماتية تفتح آفاقا أخرى أمام الطفل. وتوضح: “حينما يستخدم الطفل اللوحة الرقمية tablette، في لعبه، يحدث هناك نوع من التفاعل، أكثر مما يتاح حين نقرأ عليه كتابا”.

وفي فرنسا حاليا، فإن غالبية الأطفال من فئة 12 سنة فأقل، معتادون على استخدام الهواتف الذكية، واللوحات الرقمية في المنازل.

ماذا عن الوضعية بالمغرب؟!!! تلك قصة أخرى، لكنها بالتأكيد تثير الشجون.

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ