أكدت مصادر صحية في تونس ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار الحافلة إلى ما يفوق 14 فتيلاو16 جريحا أي حوالي 30 ضحية حتى الساعة.

وكان وليد اللوقيني الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية قد أكد لقناة “نسمة” سقوط 11 قتيلا وعدد من الجرحى.

وكانت حافلة لنقل رجال أمن الرئاسي قد تعرضت لانفجار قوي  وسط العاصمة، أمام المقر السابق لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي.

ووقع الانفجار في نهاية شارع محمد على بعد امتار من وزارة السياحة ووزارة الداخلية.

وقد تم فرض حالة التاهب القصوى، وتطويق محيط الانفجار في وسط العاصمة..

وهناك تخوفات جدية من حصول عمليات أخرى متزامنة مع الحادث،  في حين تتضارب المعلومات حول أسلوب تنفيذ الهجوم ما بين من يرجح فرضية العملية الانتحارية ومن يحتمل وجود قنبلة أو لغم.