ماذا جرى متابعة

أكد وليد اللوقيني الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سقوط 11 قتيلا وعدد من الجرحى.

وكانت حافلة لنقل رجال أمن الرئاسي قد تعرضت لافجار قوي  وسط العاصمة ،امام المقر السابق لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي.

ووقع الانفجار في نهاية شارع محمد على بعد امتار من وزارة السياحة ووزراة الداخلية.

وقد تم فرض حالة التاهب القصوى،وتطويق محيط الانفجار في وسط العاصمة..

وهناك تخوفات جدية من حصول عمليات أخري متزامنة مع الحادث في حين تتضارب المعلومات حول أسلوب تنفيذ الهجوم ما بين من يرجح فرضية العملية الانتحارية ومن يحتمل وجود قنبلة أو لغم.