ماذا جرى متابعة

إنه الشاب جواد بنداود، البالغ من العمر 29 سنة والذي ينتمي لأسرة تتكون من خمسة أشقاء ينحدرون من أصول جزائرية تسكن بحي سان دني، الذي طوق فيه رجال الامن الفرنسي الشقة التي كان يكتريها عبد الحميد أباعوض، الجهادي الذي أدار ضربات باريس العنيفة.

هذا الشاب الغريب الأطوار، يتعاطى لكل أشكال الانحراف؛ كالخمر، والمخدرات، والنساء، والسهرات الليلية. وحين طلبوا منه، حسب تصريحاته، مساعدة الجهاديين الذين قاموا بضرب أمن باريس أجابهم ان الشقة التي سيكتريها لهم ليس فيها غطاء او فراش، فألحوا فقط على الماء لا غري وقبلوا السكن في الشقة التي اقترحها عليهم.

حاول جواد بنداود أن يتملص من كل مسؤولية أمام الصحفيين، وقال “لقد طلب مني صديق مساعدتهم فساعدتهم لا غير، لم يطلبوا مني غير الماء لأداء الصلاة”، قال لي “انهم قادمون من بلجيكا ولا يطلبون غير السكن، وقد اسكنتهم”,

لكن جواد أصبح مهددا بنزع الجنسية الفرنسية عنه، وقد بقي على ذمة التحقيق 5 ايام، وهي أعلى مدة تم فيها تمديد الاعتقال الاحتياطي بهذا الشكل.

والشخص معروف في أوساطه باسم “القايد”، لأنه يتقن، بل ويتفنن في كل انواع التجارة السوداء، بما فيها كراء الشقق،وقد سبق أن حوكم بثمان سنوات سجنا على خلفية القتل بالسكين إثر نزاع حول هاتف محمول.