مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

تعود حركة 20 فبراير إلى الشارع من خلال عزمها دعم المسلسل النضالي الذي تخوضه المركزيات النقابية الأربعة “الاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد العام للشغالين في المغرب، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل ” ضد الحكومة ، حيث أعلن المجلس الوطني لدعم الحركة عن مشاركة كل مكوناتها في مسيرة 29 نونبر الجاري.
و اكد المجلس الوطني لدعم الحركة في بيان له ” تضامنه مع سائر القوى الديموقراطية في نضالها ضد ” الاستبداد والقهر والظلم والفساد ، من أجل مغرب الكرامة، والحرية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان للجميع ” .
و جدد المجلس تضامنه مع معتقلي حركة 20 فبراير، وسائر المعتقلين السياسيين في نضالهم من أجل تحسين أوضاعهم داخل السجون، مع المطالبة بإطلاق سراحهم الفوري، إلى جانب تضامنه مع سائر مكونات الحركة الحقوقية والمناضلة، التي تعاني المضايقات والاعتقالات.
كما اعلن المجلس تضامنه مع المهاجرين المغاربة في الخارج، ” في الظروف الحالية الناتجة عن تعمق الأزمة الاقتصادية، و تداعيات العمليات الإرهابية في أوربا، والمد اليميني المتطرف والعنصري، ومع المهاجرين الأجانب الموجودين في المغرب ” .
و أدان المجلس العمليات الإرهابية الأخيرة في كل من مالي و باريس و لبنان و شرم الشيخ .