عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أفادت مصادر أن مديرية الأرصاد الجوية، شرعت من بداية نونبر الجاري إلى غاية أبريل من العام المقبل، في عملية تسمى ب”الاستمطار الاصطناعي”، عن طريق تلقيح أو تخصيب السحب بمواد كيميائية لزيادة قدرتها على إنتاج التساقطات المطرية وهطولها بشكل كاف.
وينتظر أن تقوم مديرية الأرصاد بـ 50 عملية استمطار اصطناعي خلال هذا العام، حيث كان المغرب قد اعتمد الاشتغال بهذه التقنية منذ سنة 1984 بعدما توالت سنوات الجفاف خلال تلك الحقبة، ودأب المغرب على تطبيقها بشكل رسمي منذ 1996.
وأوضح مسؤول في مديرية الأرصاد، أن الاستمطار الاصطناعي لا يؤثر في البيئة، وأغلب الدول المتقدمة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تلجأ إليه، حيث يتم هذا الاستمطار الاصطناعي عن طريق المراكز الثلاثة بتادلة وأزيلال وبني ملال، وأيضا عن طريق الاستعانة بطائرات خاصة، تكون مجهزة بمختبر يضم تجهيزات دقيقة وحواسيب.