مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

اتهم وزير العمل والصحة الفرنسي السابق ورئيس بلدية «سان كنتين»، كزافيي بيرتران، ما سماه “الإمام غوغل ” ، بالوقوف وراء ” حالات التطرف الحاصلة في البلاد ” .
و طالب «بيرتران» حينما حل ضيفا على برنامج «الحوار السياسي» الجمعة 20 نوفمبر،الذي تبثه إذاعة «أوروبا 1» الفرنسية، موقع «غوغل» بالاحتشاد «لمكافحة الإرهاب»، في إشارة إلى دور المعلومات التي يوفرها هذا الموقع في «تكوين شباب متطرف».
و اعتبر بيرتران أن المدرسة الأولى التي يتجه إليها الشباب للبحث في مسائل الدين قبل المساجد، هي غوغل ودعا الشركات الكبرى المتحكمة في سوق الانترنت إلى التحرك السريع والتنسيق من أجل إيقاف كل أشكال الإرهاب والتطرف مضيفا أنه حان الوقت لتعمل كل هذه الشركات المتعددة الجنسيات من «تويتر، فيس بوك، و غوغل التي توفر خدماتها على نطاقنا الجغرافي، وتحصد المليارات بدون أن تدفع ضرائب، من أجل هذا الغرض.
و سارعت شركة غوغل إلى الرد على هذا التصريح معتبرة أن السياسي الفرنسي حر بالتعبير عن رأيه ، ” لكنه لا يعلم حقيقة كل المجهودات التي نقوم بها مبينة أنها أضافت على موقع «يوتيوب» مثلاً، الذي تمتلكه الشركة، عبارة «تطرف» كخاصية للتبليغ عن المحتويات التي تنشر بالموقع، كما أن 100 ألف شريط تعالج كل يوم، وتتم مشاهدتها عبر 4 فرق موزعة على 4 مناطق في العالم، من أجل تحصيل أكبر عدد ممكن من اللغات ” .
وأعتبرت الشركة ان مراقبة كل شيء صعب جدا لهذا تعتمد الفرق على سلسلة من الكلمات المفتاحية لتحديد كل محتوى يشجع على العنف أو الكراهية ، التي تسجل بطريقة أوتوماتيكية عند البحث في المواقع أو عنونة المحتويات، ما يسهل عملية المراقبة.