العباس الفراسي

تنظم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة اليوم احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية وذلك ضد استهداف رئيس البلدية بذات المدينة لصحيفة المساء ورغبته في تكميم أفواه الصحفيين.
وقد أصدرت ذات الجمعية بيانا تتضامن فيه مع الصحفيين الذين من حقهم فضح الفساد وفضح ناهبي المال العام داخل قلعة السراغنة او خارجها، معتبرة أن الفساد يعتبر نوعا من الإرهاب، و أن هناك جهات تريد أن تعود بالمغرب إلى عهد سنوات الجمر و الرصاص، وهو ما يتنافى مع الدستور الجديد والقوانين والمواثيق الدولية والوطنية الرامية إلى صون حقوق الإنسان وحماية حرية نشر المعلومات المرتبطة بالفساد.