عمر محموسة ل”ماذا جرى”

عاشت بلجيكا طيلة اليوم الأحد على درجة التأهب الأمني القصوى في تاريخها بالعاصمة بروكسل، فيما ستجري المخابرات والشرطة والأجهزة القانونية مراجعة جديدة للتهديدات المحتملة للبلاد، رافعة بذلك تأهبها الأمني للدرجة الرابعة وهي الدرجة القصوى التي تشير إلى تهديد جدي ووشيك بشن هجوم انتحاري كبير، بينما ستبقى عند الدرجة الثالثة في باقي أنحاء البلاد، ما يعني وجود تهديد محتمل.
وصرح رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال بشأن هذا الانذار الأمني في بروكسل مؤكدا أنه يرتبط “بـخطر وقوع هجوم يشنه أشخاص مع أسلحة ومتفجرات في أماكن عدة من العاصمة”، لتظهر بروكسيل في وضع شبه متوقفة نسبيا عن الحياة بسبب حالة الاستنفار القصوى التي أقرتها السلطات تحسبا لخطر إرهابي.
وأشارت مصادر صحافية أن هذا التأهب يأتي في ظل تواجد صالح عبد السلام أحد المنفِّذين المفترَضين لهجمات باريس هاربا فوق الأراضي البلجيكية، مؤكدة على لسان مصادرها بأن صالح عبد السلام في حالة من الغضب الشديد وعلى الأرجح مجهز بالأحزمة الناسفة ومستعد لتفجير نفسه.