ماذا جرى
أعلنت دولة الجزائر انها أقفلت حدودها مع دولتي مالي وليبيا وأنها شددت المراقبة على كافة حدودها الجنوبية والشرقية كإجراءات احترازية لتفادي اية مفاجآت بعد الضربات التي تعرضت لها دولتا مالي والكوت ديفوار.
وإلى حد الساعة لم يقدم المغرب على إعلان إجراءات مماثلة خاصة أن حدوده مقفلة مع الجزائر منذ سنة 1992،لكن التفكير قد يتوجه إلى إقفال الحدود مع موريتانيا أو مضاعفة المراقبة العسكرية على هذه المنطقة.
وكان الرئيس الفرنسي قد نوه بالدور الذي ساهم به المغرب في مساعدة فرنسا بعد الضربات الاخيرة،كما نوه صحفيون عرب ودوليون من خلال صفحاتهم على الفايسبوك بالكفاءة العليا التي تميز الأجهزة المغربية.