في رحلة تربط بين شيكاغو و فيلادلفيا منع الشابان ماهر خليل وأنس عياد من ركوب الطائرة بسبب أنهما تكلما مع بعضهما باللغة العربية.

والشابان الذان تم منعهما أميركيان من أصول فلسطينية، وقد اخبرهما موظف بالمطار بذلك مبررا الأمر بأن أحد الركاب سمعهما يتحدثان العربية، فذهب يشتكي لإدارة المطار، معبرا عن خوفه وعدم استعداده للسفر برفقة الشابين العربيين.

وبعد أن خضع الشابان لاستجواب مطول، وافقت إدارة المطار على السماح لهما بمتابعة سفرهما،لكنهما عبرا معا عن شعورهما بالإهانة وأنهما تعرضا معا لمشاعر التمييز والعنصرية.