ماذا جرى متابعة

كشفت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف عن معطيات صادمة حول وضعها الحالي ونسب مبيعاتاها وقرائها.

واعلنت الفيدرالية أثناء تقديمها للتقرير الأدبي أمام أعضاء مؤتمرها المنعقد يوم الجمعة 20 نونبر 2015، عن صورة قاتمة حول وضعية الصحافة في المغرب، التي سجلت  تراجعا كبيرا في نسبة المقروئية والإشهار، وعلى مستوى ضمانات حرية التعبير، وهو ما بات يهدد وجود العديد من المؤسسات الإعلامية.

ونبهت الفيدرالية في ذات التقرير، إلى جانب تسجيل انخفاض على مختلف المستويات، سواء تعلّق الأمر بالقراءة والإشهار أيضا الى التراجع الحاصل في مشروع القانون الجديد للصحافة. واعتبرت الفيدرالية ان القانون الجديد سمته الغالبة هي التراجع عن ضمانات حرية التعبير ونصوص الدستور

وعبرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، عن غضبها من وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، بعدما تنصل من وعوده للصحافيين، إذ أبقى مشروع القانون الجديد على العقوبات الحبسية إلى جانب المنع من الكتابة وفرض غرامات مالية مرتفعة، وهو ما اعتبرته الفيدرالية تراجعا عن المكتسبات القديمة.