ماذاجرى

بعد ظهوره في عدة مواقع إعلامية، عاد علي بلحاج القيادي في الجهة المشرقية بحزب الأصالة والمعاصرة، ليشهر مزيدا من الأوراق المحذرة، في وجه مسار الأصالة والمعاصرة.

فالحزب بالنسبة لبلحاج انحرف فعلا عن مساره وأهدافه،و قد اصبح حزب انتخابات وليس حزب إصلاحات.

وكان حميد نرجس وهو واحد من إبرز القياديين السابقين في الأصلة والمعاصرة قد استبق علي بلحاج ليشير أن هذا الحزب غير مساره مما هدد حاضره ومستقبله.

وقد أعلن أثناء المجلس الوطني المنعقد مؤخرا أن الأصالة والمعاصرة ستعيد هيكلتها بدءا من الرئاسة ووصولا إلى كل مندوبي الجهات والأقاليم.