عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية على لسان وزير الداخلية “برنار كازنوف” عن طرد عدد من الأئمة المصنفين بخانة “أئمة متشددين” بالاضافة إلى اغلاق المساجد التي كانوا يؤمونها، ومن بين هؤلاء الأئمة جزائريين.
كما أوضح الوزير كازنوف أن فرنسا قررت سحب الجنسية من ستة أفراد، وذلك بعدما سبق لرئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أن أكد أن فرنسا ستقضي على “أعداء الجمهورية” وستعمل على طرد كل “الأئمة المتطرفين.
وفي إطار وضع الطوارئ الذي أعلنته فرنسا داهمت القوات الفرنسية أول مسجد مصنف بالخطاب المتشدد والمتطرف هو مسجد الإمام السلفي رشيد أبو حذفية بضاحية “بريست”، وذلك عقب تأكيد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف على إقفال المساجد المتشددة التي يدعو فيها البعض إلى كراهية الآخر أو يحرضون عليها.