عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، إقرار الحكومة الامريكية إغلاق معتقل غوانتانامو العسكري، في اللحظة التي مازال فيها عبد اللطيف ناصر، آخر مغربي معتقل يقبع بين جدرانه.
وكان يونس الشقوري من ضمن المعتقلين المغاربة بهذا المعتقل المثير للجدل غير أنه عاد إلى المملكة منتصف شتنبر الماضي، إذ بات غوانتانامو يضم حاليا 107 معتقلا على أممل أن يقل عدد هؤلاء المعتقلين لأقل من 100 العام المقبل.
المغربي عبد اللطيف ناصر كان قد صنف من طرف الولايات المتحدة الامريكية باعتباره واحدا من أخطر الأشخاص المهددين لأمنها القومي، وهو أبرز المقاتلين العرب ضمن تنظيم “القاعدة” و”طالبان” في أفغانستان. حيث قضى لحد الآن أكثر من 13 عامًا داخل أسوار أسوأ سجن في العالم.