عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد القصة الشبه مزيفة والتي تحكي ان حسناء آيت بولحسن مفجرة نفسها بباريس كانت مدمنة على الخمر ولم تصلي أبدا، كشفت أخت المنتحرة المغربية حسناء، أن أختها قضت عيد الأضحى الماضي في ايت اورير، وسط العائلة حيث كانت ترتدي اللباس الأفغاني.
وأكدت المصرحة أنَّ شقيقتها كانت متشددة في الدين، مواظبة على الصلاة في أوقاتها، غير أنه لم يلحظ عنها أي تصرف قد يفهم منه على تطرفها، مضيفة، أنه “خلال مغادرة حسناء المغرب بعد هذه الزيارة أثارت شكوك شرطي في المطار حولها”.
وتفيد المعطيات المتوفرة، إن الانتحارية “حسناء” كانت قد حلت لأول مرة بأيت أورير منذ عامين، بعدما وصلت إلى أكادير حيث تتواجد أسرة والدتها.