أنهت القوات المالية، مساء الجمعة 20 نونبر، عملية احتجاز 170 رهينة بفندق فاخر بالعاصمة باماكو، من قبل مسلحين قالوا إن لهم ارتباطا بتنظيم القاعدة.

وصرح مصدر أمني أن “عملية احتجاز الرهائن قد انتهت. ونحن الآن بصدد تأمين الفندق”، مؤكدا أن “إرهابيين اثنين لقيا مصرعهما”.

وأفادت مصادر أمنية مالية بوقوع عشرين قتيلا في صفوف الرهائن.

وبمجرد انتهاء عملية اقتحام القوات المالية للفندق، نوه الرئيس المالي، إبراهيم بوباكر كييتا، الذي قطع زيارة له لتشاد للمشاركة في قمة بلدان الساحل الخمسة، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) ب”مهنية قوات الدفاع بمالي وشكر الدول الصديقة على دعمها”.

يذكر أن هجوما مماثلا وقع يوم 7 غشت على فندق سيفاري (وسط) خلف 13 قتيلا.

وفي مارس المنصرم استهدف هجوم مطعما بباماكو مخلفا خمسة قتلى.

ووقعت منطقة شمال مالي في مارس-أبريل 2012 في أيدي مجموعات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة تم طردها إثر تدخل دولي قادته فرنسا.

وتواصل هذه المجموعات، رغم إضعافها، القيام بهجمات مسلحة ضد القوات المسلحة المالية وفرق بعثة الأمم المتحدة.

وتوسع نطاق هجومات المجموعات الجهادية التي كانت متركزة في الشمال، منذ مطلع السنة الجارية ليشمل وسط البلاد، ثم جنوبها ابتداء من شهر يونيو المنصرم.