حسب المعلومات الأولية، فإن هناك عددا كبيرا من الأجانب بين الرهائن المحتجزين في الفندق.

ذكر التلفزيون الصيني أن 10 مواطنين صينيين كانوا في الفندق، بينما قدرت وكالة “شينخوا” الرسمية عدد الرهائن الصينيين بـ7 أشخاص.

بدورها ذكرت وكالة “الأناضول” نقلا عن وزارة الخارجية التركية أن 6 من موظفي الخطوط الجوية التركية كانوا في الفندق.

كما علم موقع “ماذا جرى” من مصادره الخاصة أن مغربيين اثنين يوجدان بفندق راديسون بالعاصمة المالية باماكو.

و يتعلق الأمر بكل من: مصطفى ايت الراضي مسؤول بشركة كبرى للتجهيزات، ووديع لحلو مسؤول بمؤسسة بنكية.

كما أكد مصدر في الرئاسة الفرنسية وجود مواطنين فرنسيين في الفندق، في الوقت الذي أكدت فيه وسائل إعلام أن فندق “راديسون” كان يتمتع بشعبية كبيرة بين الأجانب في مالي، ولا سيما موظفي الخطوط الجوية الفرنسية.