مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

دعت جمعية بيت الحكمة ، إلى “مراجعة مضامين مادة التربية الإسلامية ، ضمن مناهج التعليم العمومي بالمغرب ” ، و ذلك مم خلال بيان لها اوردته عقب هجمات باريس الاخيرة .
و طالبت الجمعية بتنقيح المقررات الدراسية خصوصا مقررات التربية الإسلامية من كل المواد والمضامين التي من شأنها تغذية التأويلات والقراءات الخاطئة للدين الإسلامي أو للديانات الأخرى . و تشجيع البحث الأكاديمي والعلمي المرتبط بالأديان المقارنة، وتنقيح المقررات الدراسية، ومن ضمنها مقررات التربية الإسلامية”.
و حذرت من ” توظيف الخلط الإيديولوجي بين الدين والسياسة ، بأدوار تتوزع ” ، و الحرص علی دراسة لجميع المواد لتفادي ” اختراق المؤسسات من بوابة ما يسمى بالشرعية الديمقراطية ، أو من بوابة الأعمال الجمعوية المغلفة باسم الأفعال الخيرية ، والاحسانية ، والدعوية “.
و لحت الجمعية في بيانها الی إعادة الاعتبار لدرس الفلسفة والعلوم الأنسانية، وايلائه العناية اللازمة بالانتصار لقيم التنوير والعقلانية… مسترسلة ” إننا مقتنعون اليوم ، أكثر من أي وقت مضى، بأن محاربة التطرف الديني والإرهاب ، وأيا كانت المجهودات المبذولة للتصدي له، لن تؤتي أكلها إلا بمحاربة الميكانزمات الخفية، التي تصنع العقل الإرهابي، تمثلا وحمولة، وذهنية، بمكوناتها النفسية، والثقافية، والسوسيولوجية، وكذا مصادر التمويلات التي تشكل السند الفعلي للحركة الإرهابية العالمية..”.