عمر محموسة ل”ماذا جرى”

قال شقيق حسناء آيت بولحسن مفجرة نفسها أول أمس الأربعاء بالضاحية الباريسية سان دوني بعد عملية مداهمة الشرطة الفرنسية للبيت الذي كانت تقيم به –قال- أنها كانت “تعيش في عالمها الخاص وغير مهتمة بدراسة الدين كما أنها تحب السهرات والرقص”، مضيفا أن اخته كانت شابة عادية تحب الكحول والسجائر.
شقيق حسناء يوسف وصف اخته “بـالمتهورة وكانت تعيش فترة مراهقة”، قبل أيضيف أنها كانت دائما بجانب “الرفقة السيئة، حيث لم يسبق لي أن رأيتها تقرأ القرآن، وبدأت في ارتداء الحجاب قبل شهر فقط”.
يوسف آيت بولحسن أكد في حواره الصحافي مع موقع فرنسي أن علاقته مع شقيقته كانت معقدة، مشيرا إلى أن حسناء كانت في مرحلة ترفض بها أي نصيحة، قبل أن يسترسل قائلا بأن “شقيقتي كانت ضحية العنف منذ صغرها، تعرضت لسوء المعاملة والرفض في الوسط العائلي، ولم تتلق الحب الذي تستحق من جميع النواحي، منذ بلوغها سن الخامسة، وهي في حضن عائلة غير عائلتها” حسب تعبيره.