عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أفادت مصادر صحافية أن حربا خاصة بالتوظيفات والدواوين بمجلس المستشارين، اندلعت مباشرة بعد انتخاب حكيم بنشماش رئيسا للغرفة الثانية، وذلك بعدما طلب برلمانيين سابقين من الرئيس الجديد توظيفهم في ديوانه.
وتضيف المصادر أن بعض قياديي حزب الأصالة والمعاصرة، يضغطون على حكيم بنشماش من أجل تمكين بعض شباب الحزب من مناصب في المجلس وفي الفريق البرلماني للحزب.
وأشارت المصادر إلى أن بنشماس “رفض رفضا قاطعا الطلب الذي تقدم به كل عمر أدخيل، المستشار البرلماني السابق ورئيس لجنة العدل والتشريع سابقا، وعبد المالك افرياط، عضو المكتب السابق في مجلس المستشارين، وعبد الحميد السعداوي، رئيس الفريق الحركي السابق في مجلس المستشارين، من أجل توظيفهم في ديوانه”.