عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أكدت رئاسة “المؤتمر الدولي حول التغييرات المناخية” التي ستنظم ملتقى المناخ العالمي آخر هذا الشهر وبداية الشهر المقبل، -أكدت- بأن الحكومة الفرنسية قررت عدم الترخيص لمسيرات في الشارع العام، وهي المظاهرات التي كانت ستنظم بعدد من المدن الفرنسية وعلى مدى 14 يوما من 29 نونبر إلى 12 دجنبر وتهم قضايا البيئة والمناخ.
وأصدرت رئاسة القمة بلاغا يوضح، أن “الوضع الناجم عن هجمات باريس ليوم 13 نونبر الجاري، والتحقيقات الجارية منذ ذلك التاريخ تفرض ظروفا أمنية مشددة”، مضيفا “أن هذا المنع سوف لن يطال جميع التظاهرات المنظمة في الفضاءات المغلقة”، كاشفا في ذات الصدد أن الرئاسة تعي أن هذا القرار هو “قرار صعب وسيخيب بالتأكيد آمال بعض الذين ينوون المشاركة في المسيرات، لكن في الظرف الحالي علينا مراعاة متطلبات الأمن”.
هذا وقد كان النشطاء المدافعين عن البيئة يأملون في أن تستقطب المسيرات آلاف الأشخاص من أجل الضغط على الحكومات لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، غير أنهم وجدوا أنفسهم مضطرين لإعادة النظر في خططهم بعد الهجمات الارهابية التي عرفتها باريس.
وينتظر أن يشارك الملك محمد السادس الذي مازال في فترة نقاهته الطبية بفرنسا –أن يشارك- بهذه القمة العالمية التي تأتي في ضوء المتغيرات البيئية والمناخية التي يعرفها العالم، وهي القمة التي ستعقد ما بين 30 نونبر الجاري و11 دجنبر المقبل بباريس.