نشرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الفرنسية، معلومات ونصائح وجهتها للمسافرين نحو فرنسا، سواء القادمين من داخل فضاء “شينغن” أو من خارج الاتحاد الأوروبي، وفيما يلي مقتطف من المعلومات العملية التي نشرتها الوزارة الفرنسية :

“سؤال: قرّر رئيس الجمهورية إعادة فرض المراقبة على الحدود فورا في 14 نوفمبر، فماذا يعني ذلك عمليا للأجانب الوافدين إلى فرنسا؟

جواب: لم تتغير شروط الدخول إلى فرنسا التي هي شروط الدخول إلى منطقة شنغن.

إذا كنتم من رعايا بلد من بلدان الاتحاد الأوروبي أو منطقة شنغن، فجواز السفر أو بطاقة الهوية يعتبران كافيان للدخول إلى فرنسا. أما إذا كنتم من رعايا بلد آخر خارج الاتحاد الأوروبي أو منطقة شنغن فعليكم حيازة جواز سفركم، والتأشيرة إذا كانت مطلوبة، والمستندات الثبوتية العادية (الخاصة بالموارد المالية وشهادات المبيت وبطاقة الإياب والتأمين).

ولا يتعيّن القيام بأي معاملة رسمية إضافية. فبإمكانكم الإبقاء على مشاريع سفركم دون تغيير.

ويجوز أن يُطلب منكم إبراز جميع هذه المستندات عند الوصول إلى الإقليم الفرنسي – حتى لو كنتم قادمين من بلد آخر في منطقة شنغن غير فرنسا.

ونظرا إلى تشديد التدابير الأمنية، ينصح بحمل جميع هذه المستندات معكم دائما لكي تتمكنوا من إثبات هويتكم وظروف إقامتكم في حال تعرضكم للمراقبة”