نورالدين هراوي ل”ماذا جرى ”

رغم الوعكة الصحية التي لمت بالرئيس الجديد لبلدية سطات ،لم يتردد عبد “الرحمان العزيزي” عن حزب المصباح برهة، مباشرة بعد انعقاد دورة اكتوبر من اتخاذ إجراءات ادارية صارمة، و تغبيرات تدريجية في بعض المصالح الحيوية التي تهم خدمة المواطن، أو مصالح الجمعيات المدنية واعادة الانتشار بها … ويبدو أن هذه الإجراءات تهدف إلى إعطاء نفس جديد للإدارة البيوقراطية ، و محربة التماطل الإداري والمساطر المعقدة.
و كشفت مصادر موقع من سطات أن المرتفقين استحسنوا بعض هذه الإجراءات، التي يقوم بها الرئيس مع عامل اقليم سطات بالنيابة أو للكاتب العام بالنفوذ الترابي لعمالة سطات، إلى عقلنة تدبير الموارد البشرية و تخليق الادارة ، و ترسيخ الحكامة.