ماذا جرى
كانت الساعة هي السادسة صباحا، حين سمعت انفجارات قوية في حي سان دوني بفرنسا، بينما كانت القوى الخاصة التابعة للشرطة الفرنسية تطويق المكان.
بضعة دقائق بعد ذلك تقدم شرطي يحمل مكبرا للصوت ليتباحث بعد حسناء آيت بولحسن وهي ابنة خالة المدعو عبد الحميد أبا عود المتهم بإدارة هجمات باريس.
سألها الشرطي أين يوجد “صديقها” فأجابته بحزم كبير، “إنه ليس صديقي، هل سمعت إنه ليس صديقي..”ثم فجرت نفسها بحزام ناسف في نفس اللحظة، وكانت تلك آخر كلمة علنية صرخت بها في وجه الشرطة.
ولأن انتحار حسناء، 26 سنة، أدى إلى مقتل كلب شرطي متخصص في البحث عن المسالك، اسمه دييزيل، فلم يتوقف رواد الشبكات الاجتماعية الفرنسية في التنويه بالكلب الشرطي، في ظل تركيز الإعلام الفرنسي على مكان تواجد قائد العمليات عبد الحميد أبا عود الذي تم التأكد بعد ذلك أنه قتل أيضا في نفس المكان.