تقدم المغرب بـ25 مركزا في مؤشر الإرهاب العالمي، ليصنف بذلك ضمن الدول التي تعرف خطرا إرهابيا منخفضا، منتقلا بذلك إلى جانب الدول التي تنعم بالسلام والأمن.

وكشف تقرير معهد السلام والاقتصاد، أن المغرب قفز إلى المركز 92 من أصل 162 دولة شملها تقرير المؤشر، مبتعدا عن الدول الأخطر والأقل استقرارا التي تحتل مقدمة الترتيب، مسجلا بذلك عدد نقاط بلغ 1.44 نقطة من أصل 10 نقاط، متقدما بذلك عن ترتيبه لسنة 2014، التي حل فيها في المركز 67 من بين 162 دولة.

وقد جاء تصنيف المغرب، في المؤشر الذي يعتمد على مدى تعرض الدول للاعتداءات، متقدما على كثير من الدول الغربية والعربية، من حيث الخطر الإرهابي الذي يتهدده، حيث تفوق على الكثير من البلدان، من بينها دول السعودية والبحرين وفرنسا وبريطانيا وأمريكا وغيرها.

كما قدر التقرير عدد “الجهاديين” المغاربة الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية المعروفة اختصارا بـ”داعش” بـ1500 مغربي، محتلا بذلك المرتبة الرابعة، بعد كل من تونس في الصدارة بـ5000 جهادي، ثم السعودية بـ2500 جهادي، ثم الأردن بـ 2000 جهادي.