مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

يخلد العالم اليوم ما يسمى باليوم العالمي للمراحيض، لكن الملفت في هذه السنة هو التقرير الأممي الذي أكد على أن أكثر من مليار شخص يفتقرون إلى سبل الوصول إلى دورات المياه، ويضطرون إلى قضاء حاجاتهم في العراء.
و يعتبر المغرب من الدول التي تفتقر إلى المراحيض العمومية، التي كانت في الستينيات والسبعينيات متوفرة بشكل كبير، غير أنها اختفت في السنوات الأخيرة، إذ أصبح الأشخاص الذين يودون قضاء حاجاتهم مضطرين إلى اللجوء إلى المقاهي، أو مراكز التسوق.
و عاب الكثير من المواطنين في تصريحاتهم غياب المراحيض العمومية، وإغلاق تلك التي كانت متوفرة في السابق، حيث لا يكون من خيار أمامهم سوى الذهاب إلى أقرب مقهى، وطلب عصير، أو شاي أو قهوة من أجل قضاء حاجاتهم، في ظل غياب تام للمراحيض العمومية.