لم ينجح أعداء الوحدة الترابية للمغرب من تحقيق مطلبهم، الذي كان يرمي إلى تجميع عدد  كبير من الأشخاص في الوقت الذي يقوم فيه وفد مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة، بزيارة للمدينة.
قوات الأمن بمدينة العيون،  فرقت نحو عشرين إلى ثلاثين شخصا حاولوا التظاهر، وتركزت المناوشات كالعادة في حي معطى الله،  وفي الازقة المؤدية إلى شارع السمارة.