عمر محموسة ل”ماذا جرى”

جسد الملك محمد السادس أمس الثلاثاء المبادئ والاسس التي يقوم عليها التسامح الديني بين مختلف الديانات السماوية بالعالم، وذلك بتوشيحه في حفل نظم بمجلس الشيوخ الأميركي، مجموعة من الممثلين للديانات التوحيدية الثلاث في واشنطن بالوسام العلوي من درجة قائد.
وجاء هذا التوشيح بمناسبة انتهاء عملية إعادة تأهيل المقابر اليهودية في المغرب، حيث حضر الحفل وزير الأوقاف والشؤون الدينية المغربي أحمد التوفيق ممثلا صاحب الجلالة، ومؤكدا في تصريحات صحافية أن “عملية إعادة تأهيل المقابر اليهودية في المغرب، عمل جبار ومتقن تم بتعليمات سامية من العاهل المغربي”.
وأشار الوزير إلى أن عملية “إعادة تأهيل هذه المقابر تتوخى تخليد الذاكرة، والحياة والموت، وأن الجالية اليهودية المغربية، ستعطي بعدًا رفيعًا لهذا العمل، الذي هو دعوة لزيارة التراث اليهودي”.
وبجانب وزير الأوقاف والشؤون الدينية حضر الحفل كل من السفير المتجول للمغرب، والأمين العام لمجلس الطوائف اليهودية في المغرب، وسفير المغرب في واشنطن، وزعماء في الديانات التوحيدية الثلاث، وأفراد من الجالية المغربية المقيمة في منطقة واشنطن الكبرى، وأعضاء في الكونغرس ومسؤولين في الخارجية الأميركية، ومديري عدد من مجموعات التفكير الموجودة في العاصمة الفيدرالية الأميركية.