أطلقت عدة منظمات أهلية يونانية حملة من أجل إطلاق سراح مهاجرة مغربية معتقلة في مركز لاحتجاز المهاجرين غير القانونين جنوب أثينا تدعى سناء طالب (33 سنة) وتخوض منذ 31 أكتوبر الماضي إضرابا عن الطعام بسبب تمديد فترة احتجازها لثلاثة أشهر إضافية. 

ونظمت هذه الهيئات المنتمية للحركة النسوية والراديكاليين والفوضويين ومؤيدي حقوق الأجانب حركة دعم أمس الثلاثاء أمام المحكمة حيث مثلت سناء بتهمتي مقاومة السلطات وتخريب الممتلكات، قبل أن يتم تأجيل النظر في الملف إلى 26 يناير المقبل.

ووفقا لجمعية بيفولنا للدفاع عن حقوق النساء فإن سناء طالب دخلت في إضراب عن الطعام في 31 أكتوبر الماضي بمركز ايلينيكو لاحتجاز المهاجرين، للاحتجاج على تمديد مدة احتجازها لثلاث أشهر بعد نفاذ مدة ستة أشهر القانونية، وبعد ستة أيام ألقي بها في سيارة للشرطة ونقلت الى المطار من أجل ترحيلها.

وأضافت أنها قاومت بشدة ترحيلها ورفضت الصعود للطائرة، كما أن قائد الطائرة رفض إركابها بسبب تمزق ثيابها ووجود رضوض ودماء على جسمها، وقال إنه لا يستطيع تبرير تواجدها في الطائرة في وسط الركاب وهي على هذه الحال.

وتقول الجمعيات المتضامنة إن الشرطة عنفت بالقوة سناء في اليوم الذي رفضت فيه ترحيلها ونقلتها من جديد الى مركز الاحتجاز بإيلينيكو، ومن أجل مزيد من الضغط عليها قررت متابعتها بتهمتي إتلاف الممتلكات ومقاومة قوات الأمن.

وتضيف إن سناء اشتغلت في اليونان خلال السنوات الخمس الأخيرة ومن حقها الحصول على وثائق إقامة، مشيرة الى أنها تتواجد بمركز الاحتجاز منذ 4 أبريل الماضي ولا يحق قانونا تمديد مدة ستة أشهر. 

وأضافت المنظمات أن سناء تواصل معركتها على الرغم من محاولة ترحيلها، ومواجهتها بتهم جديدة، ومحاكمتها أمس الثلاثاء وعدم منحها أية أدوية، كما ان عدة معتقلات في مركز الاحتجاز اللائي قمن بوقفة تضامنية معها الاحد الماضي لم يسمح لهن بالحصول على رزم غدائية من الخارج حتى لا ينضموا لإضرابها عن الطعام.