قالت دراسة انجزتها وزارة الصحة في المغرب أن مرضى الولي الصالح بويا عمر يتعرضون “لسوء المعاملة وللتعذيب” .

وكتبت وكالة الأنباء الفرنسية ان الوزارة اوصت ببناء مراكز اجتماعية حديثة بدل هذه المزارات التي تفتقر الى ادنى المقومات التي يحتاجها المرضى.

وأوردت الدراسة أرقاما ومعطيات متنوعة ومنها أمه خلال 2014 احتمى أزيد من 700 مريض نفسي بالولي الصالح قصد العلاج،لكنهم يتعرضون لتعذيب جسدي ونفسي فظيع، بالرغم من أن هذه العائلات انفقت من اجل علاجهم أزيد من 750 مليون سنتيم في السنة.

نفس الدراسة قالت أن 70 في المائة من المرضى لا يتلقون علاجات نفسية وأنهم يعيشون في ظروف مزرية.