خالد الحنبلي، تقرير خاص بماذا جرى

شن متطرفو فرنسا حملة قوية ضد المسلمين والإسلام منذ يوم الجمعة الماضي التي تعرضت فيها باريس لهجومات مفاجئة أدت إلى مقتل 132 ضحية من مختلف الجنسيات أغلبهم فرنسيون.

وتضاعفت الحملات المعادية للإسلام والمسلمين عن طريق التعنيف المباشر أو اللفظي والكتابات على الجدران.

وقد تعرض عدة مواطنين مسلمين لمضايقات من مختلف الأشكال وصلت حد إطلاق الرصاص على مهاجر دي أصول تركية أصيب إثرها بطلقة ليلة الأحد الماضي قرب محل لبيع الكباب في منطقة كامبري بالشمال، حسب ما اوردته صحيفة 20″ دقيقة” الفرنسية.

كما تعرض شخص ذي أصول مغاربية إلى تعنيف وصلت حد مهاجمته بلكمات عنيفة بمنطقة “بونتيفي” يوم السبت الماضي، وذلك إثر خروج جماعة من الشباب للمناداة بطرد المهاجرين، والخبر ورد في تقرير إعلامي للمرصد الفرنسي ضد معاداة الإسلام.

وإضافة إلى هذه المواجهات العنيفة تعرضت عدة محلات تجارية مسلمة للرشق بالحجارة وللكتابة على جدرانها بعبارات عنصرية، وخاصة مطاعم الحلال والكباب، ومحلات بيع اللحوم الحلال.

كما وضعت مجموعات مجهولة شرائح لحم الخنزير أمام مسجد “بونتارليي”،ولطخ مسجد “كريتيل” بالدماء الحمراء،حسب ما أوردته صحيفة” لوباريزيان”.

وفي صبيحة يوم الإثنين سمعت طلقات كثيرة من الرصاص قرب مسجد “بونتنيزن” حسب ما اوردته “لونوفيل أوبسيرفاتور”.

وتنضاف هذه الحملة العنصرية إلى العبارات التي يتم تداولها في الشبكات الاجتماعية، وخاصة الفايسبوك.