عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أكدت جهات اعلامية عن مصادر خاصة ان عددا من الامنيين المغاربة الكبار حلوا بالجمهورية الفرنسية بهدف المساعدة في كشف خيوط هجمات باريس، والمساهمة في التحقيق الذي مازال مستمرا في فرنسا حول الهجمات الإرهابية التي هزت باريس ليلة الجمعة الماضية.
وعقب ذلك تم إعطاء تعليمات عليا لرفع التنسيق الاستخباراتي المغربي الفرنسي إلى أقصى الدرجات، وإعلان تأهب أمني بالمغرب ووضع طوارئ بفرنسا، ودخول المخابرات المغربية في تنسيق شامل مع نظيرتها الفرنسية لمدها بكل المعلومات المتوفرة، حسب ذات المصدر.
وكان مكتب المخابرات المغربية قد أسقط خلية إرهابية تتكون من فرد واحد بالناظور ليلة الهجوم الارهابي بباريس واخرى متكونة من أربعة أشخاص ببني ملال يومين بعد هذا الهجوم.