نظمت، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، وقفة أمام القنصلية الفرنسية للتعبير عن التضامن مع ضحايا هجمات 13 نونبر الجاري بباريس. وأعرب بيان وزع خلال هذه الوقفة عن الإدانة “بأشد العبارات للهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة باريس، والتي سقط ضحيتها العشرات من الأبرياء بين قتيل وجريح”.

ودعا، بالمناسبة، الحكومات والأحزاب والنخب في العالم كله إلى “التعاطي بجدية مع ملف الإرهاب، لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة التي تنتشر مثل الوباء”.

وعبر المشاركون عن استنكارهم الشديد لهذه “الهجمات التي لا تدل على أن مرتكبيها خالفوا مبادئ الإسلام فحسب، وإنما تخلوا أيضا عن إنسانيتهم، فإننا نود تجديد التأكيد على أن الجميع متضرر من الإرهاب، ومن جماعات العنف في العالم كله، وفي مقدمتها البلدان العربية والإسلامية”.

وشددوا، في هذا الإطار، على “ضرورة التوقف عن التبرير لمنتهجي العنف، أو توفير المبررات لجرائمهم البشعة، سواء كانوا جماعات أو أفرادا، وعدم التمييز بين هذه الجماعات التي تريد فرض آرائها باستخدام القوة بحسب جنسية أو دين أو لون الضحايا