عمر محموسة ل”ماذا جرى”

حاول أحد الارهابيين الذين فجروا أنفسهم بالقرب من ملعب باريس الكبير الدخول إلى الملعب بحزامه الناسف، غير أن اختياره لبوابة كانت يحرسها شاب مغربي حال دون دخوله الملعب الذي كان به أكثر من 80 ألف متفرج بينهم الرئيس الفرنسي.
الشاب المغربي يسمى “زهير” شكك في مظهر الانتحاري وفي طريقة تعامله، لما أراد تقديم تذكرته والولوج للملعب، وهو ما جعله يرفض دخوله وإنقاد حياة آلاف المتفرجين، حيث كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن “زهير”، الذي رفضت وسائل الإعلام الإفصاح عن اسمه كاملًا، “يتولى مهمة حراسة البوابة الخارجية لملعب باريس الكبير، حيث كانت تقام مباراة منتخبي فرنسا وألمانيا، اشتبه في رجل ومنعه من الدخول ليتم الكشف بعدها بالفعل عن ارتداء هذا الرجل سترة ناسفة؛ إذ قام بتفجيرها أثناء محاولته الهرب من فحص الأجهزة الأمنية”.
وكان زهير قد رأى الانفجار بعينيه بعد فرار الانتحاري وتفجير نفسه ليصرح كشاهد عيان “أن الانفجار الأول وقع في منتصف الشوط الأول من المباراة، معتقدا أن الأمر لا يستدعي القلق كون أنه اعتقد أنها احتفالات جمهور الفريقين، ليتأكد له أن الأمر أخطر بكثير مما اعتقد بعد حالة الاضطراب والأحاديث المتبادلة، وخروج الرئيس الفرنسي “هولاند”، الذي كان حاضرًا المباراة، من الملعب.