اعتاد الوزير محمد نجيب بوليف على نشر حديثه كل ثلاثاء عن أمور اجتماعية وسياسية مختلفة، وقد خصص ركنه لهذا الثلاثاء لطرح اسئلة دينية وفلسفية حول الإنسان والحياة والقدرعلى إثر الحادث الأاليم الذي اودى بحياة الأاطفال الأبرياء:

“السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

منذ يوم الجمعة الماضي، تاريخ فاجعة الشبيكة بطانطان، والأمور غير عادية، إحساس بالضعف البشري، إعادة التأمل في مآل الإنسان وهدفه من الحياة…مجرد برهة زمنية قصيرة، أحلام تتبدد، مستقبل يضيع، حياة تنتهي…ويبقى الآخرون، الذين هم على قيد الحياة، يطرحون السؤال تلو السؤال!!!ما هي عاقبة أمرنا نحن؟ هل ستكون خاتمتنا أحسن حالا؟ هل سنختار توقيت ومكان نهايتنا؟ هل قدمنا شيئا سيذكره الآخرون بخير؟ أم أننا رقم كباقي الأرقام!!!


أترككم جميعا…على أمل أن تتبدد هذه التساؤلات بسرعة…ونعود مجددا للحياة…كلنا عزم وحزم على أن ننفع وطننا وأمتنا…وعزاؤنا مرة أخرى لأسر الشهداء ودعواتنا بالشفاء العاجل للمصابين….

تحياتي الخاصة ،

الدكتور محمد نجيب بوليف