مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

صرخ عامل إقليم خنيفرة محمد علي اوقسو غاضبا بصوت مرتفع بالمحطة الطرقية الجديدة ، قائلا: ” هاذي سميتها تاشفارت و نهب المال العام ” ، موجها اتهامات خطيرة لجهات لم يسمها ، بالفساد و الغش في المعايير و أشغال تشييد المحطة.
و قد ثار غضب عامل إقليم خنيفرة مباشرة بعد جولته بالفضاء المخصص لتوقف الحافلات بالمحطة ، حيث غاصت أقدام محمد علي اوقسو في أرضية رخوة كان من المفروض أنها إسمنتية يغطيها ” الموزاييك “.
وقد وصل دوي صراخ العامل الاقليمي الی مكتب رئيس المجلس البلدي إبراهيم اوعابا فسارع بدوره لمكان الحادث ، محاولا تهدئته و مؤكدا له أن المقاولة الحائزة على صفقة أشغال الشطر الثاني من تشييد المحطة الطرقية لم تقم بعد بالتسليم النهائي للمشروع ، و أن الأرضية موضوع كانت في الأصل عبارة عن حديقة داخل المنشأة لكن و بطلب من المهنيين قام المقاول في آخر لحظة ، بتكسيتها بالإسمنت و الموزاييك و أنه بعد ظهور عيوب عليها تعهد بإخضاعها للإصلاحات اللازمة.
و علق المواطنون الذين شاهدوا ما وصفوه ب ” المسرحية السخيفة ” لكون العامل يجب ان يطالب وزارة الداخلية و الديوان الملكي بفتح تحقيق في أشغال بناء و إنجاز المحطة الطرقية التي كلف بناؤها رقما فلكيا قارب المليار و مائتي مليون سنتيم .