مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

قررت الحكومة الفرنسية البحث في حل المساجد المتشددة بالبلاد ، و ذلك حسب ما اعلن عنه  وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف امس تزامنا مع حالة الطوارئ  المتخذة بعد الاعتداءات الانتحارية التي استهدفت باريس . 
و اعرب  كازنوف  ان  " حالة الطوارئ هي  ان نتمكن بطريقة حازمة وصارمة من ان نطرد من البلد اولئك الذين يدعون للكراهية في فرنسا ، سواء أكانوا منخرطين فعلا او نشتبه في انهم منخرطون في اعمال ذات طابع ارهابي " ، مضيفا ان " هذا يعني ايضا انني بدأت اخذ اجراءات بهذا الصدد وسيجري نقاش في مجلس الوزراء بشأن حل المساجد، التي يبث فيها الدعاة الكراهية او يحضون عليها ، كل هذا يجب ان يطبق باكبر حزم " .

و شدد الوزير بالقول ” هذه الحرب ستنتصر فيها الجمهورية الفرنسية والديموقراطية بسبب القيم التي نحملها والحزم في تنفيذ افعالنا ” . و حث المواطنين علی ” مواصلة الحياة ، لان الارهابيين يريدون اخضاعنا بالرعب ، انه رفض العيش كما فعلنا حتى اليوم بنموذج حضارتنا وحبنا للحرية والثقافة والعيش معا ” .