ماذا جرى، فن

 

يعد الفنان المسرحي والسينمائي المعروف  رشيد  فكاك، من مؤسسي حركة 23 مارس اليسارية في سبعينيات القرن الماضي.

ابن مدينة ابن احمد كان نشيطا داخل الحركة التلاميذية ، ما أدى إلى طرده من الداخلية في الموسم الدراسي 1976، 1977 .

بعد خروجه من الثانوية، ذهب الى بركان  للعمل في شركة  للقطن ، وسط الطبقة العاملة، وسجن نصف شهر في وجدة ، بسبب محاولة حرق ثلاث معامل تابعة للشركة .

كما دخل الى معمل كوسيمار من أجل الارتباط بالطبقة العاملة كمسؤول داخل منظمة 23 مارس باللجنة التنظيمية بالدار البيضاء.

لخلاف فكري جوهري غادر حركة 23 مارس،  خاصة بسبب الاختلاف حول القضية الوطنية ، وكان يعتبر الخط اليميني داخل الحركة الماركسية،  وكان يقول الصحراء مغربية ، بينما الخط الأخر لرفاقه كان يقول بأن الصحراء المغربية لكن ضد النظام القائم.

في نونبر 1974 بدأت الاختطافات وأعطي اسمه ، وهو مختبئ مدة 3 أشهر ونصف تقريبا بشكل سري عند عائلته في الدار البيضاء او بن أحمد ،  ليقرر تسليه نفسه للأمن، وليحكم عليه بالسجن مدة اثنين وثلاثين سنة، قبل أن يستفيد من عفو ملكي شأنه شأنه عدد كبير من المعتقلين السياسيين .