عمر محموسة ل”ماذا جرى”

طالبت عدة أصوات من داخل فرنسا إلى اتخاذ إجراءات صارمة مع المسلمين والاسلامين كان أبرزها دعوة “مارين لوبان”، زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، إلى ما سمتته “اغلاق المساجد الراديكالية” و”طرد الائمة المتعصبين وسحب الجنسية الفرنسية منهم.” كسبيل للقضاء على الارهاب في فرنسا.
وأشارت المتحدثة إلى ضرورة “ان تكون فرنسا حاسمة في حماية حدودها لتجنب دخول اطراف ارهابية” موضحة أنه قد “اتضح لفرنسا أن أعداءها هي البلدان التي ترعى الانظمة الاسلامية”.
وقالت جهات مسؤولة في تصريحات صحافية أن الأحزاب المعارضة بفرنسا أعلنت تعاطفها مع الرئيس الفرنسي، وعقدوا اجتماعات مكثفة معه من أجل دخول فرنسا في حرب ضد داعش، مشيرة على أن زعيمة الحزب اليميني المتطرف طالبت “بإغلاق المساجد واكتفاء المسلمين بالصلاة في منازلهم”.