مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

قدمت حركة “ضمير”، وصفتها من أجل محاربة التطرف وتجفيف منابعه، مُعلنة عن تضامنها مع دولتي لبنان وفرنسا وشعبيهما في هذه الظروف العصيبة.
و في بيان للحركة شددت على ضرورة “عقد العزم من طرف الأمم المتحدة والدول الكبرى ذات النفوذ على وضع مخطط شامل للقضاء النهائي على الحركات المسلحة والمتطرفة التي أصبحت تمثل تهديدا حقيقيا لسائر بلدان العالم ، والتي تعرقل بناء الدولة والمؤسسات الديمقراطية في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا “.
و ركز البيان علی الدعوة ل “وضع حدّ لسياسة العزل التي تنتهجها فرنسا ودول أوروبية أخرى مع الجاليات المسلمة ، والتي تؤدي إلى تشكل أحياء في شكل غيتوهات يعيش سكانها على الشعور اليومي بالتهميش والعزلة مما يمثل مشاتل خصبة لأفكار التطرف والانتقام”. مضيفا بان “العمل على نقل مضامين الفكر الديني الإسلامي المتنوّر إلى شباب الجاليات المسلمة عبر الترجمات ودعم الأئمة الحاملين للفكر الإسلامي الإيجابي، يخلق الملائمة المطلوبة بين العقيدة الإسلامية وقيم المجتمع الحداثي الديمقراطي”.
و جرم البيان الصمت عن شيوخ التطرف الذين يحرضون على التكفير والقتل دون أن تطالهم العدالة ، ما ينمي عقائد التكفير وفتاوى القتل في المساجد والمدارس .