في الوقت الذي يواصل فيه وفد مفوضية حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، زيارته للعيون،  يتم في عدد من أمكان المدينة  توزيع منشور في ورقة صغيرة موقعة من قبل من يسمون أنفسهم بالأغلبية الصامتة، ويقول المنشور :

“الامم المتحدة ما تكلمت عن توسيع صلاحيات المنورسو بها، محتاجا تفهم وضعية حقوق الإنسان بعيدا عن البربكندا والشعارات الزائفة.

مهمة تقصي الحقائق من آليات الامم المتحدة،  نطالب بإحصاء ساكنة المخيمات.

التقرير عموما كان صفعة للجبهة ومرتزقة حقوق  الإنسان”.

وفد مفوضية حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، التقى بعدد من فعاليات المجتمع المدني بالعيون.

وفي الوقت الذي كان يسعى فيه فيها المرتزقة إلى خلق أجواء التوتر بالعيون على هامش الزيارة، تعيش المدينة أوضاعا عادية ومستقرة، باستثناء بعض التجمعات المعزولة والمنظمة بإحكام من قبل من يسمون  “انفصالو الداخل” قرب حي معطى الله ، علما أن با كيمون وفي تقريره الأخير أكد لأول مرة أن المناطق الجنوبية للمغرب تعيشس أجواء عادية.