سيتم هذه الليلة نقل جثامين الطالبات السنغاليات المتوفيات إثر اختناقهن بالغاز في شقتهم ليتم دفنهن بالسنغال.

وكانت أرام كوييي وعمرها 35 سنة، واختها صوفي كويي لقيتا حتفهما ليلة السادس من أبريل صبيحة السابع منه، إثر حادث تسرب للغاز أودى أيضا بحياة ابنة خالهما سينابو ندوي، وعمرها 26 سنة، بشقتهن بحي الفردوس بالدارالبيضاء.

وقد كتب موقع جريدة “لوموند|” قبل لحظات مقالا مفصلا حول انعكاسات هذا الحادث عن العلاقات المغربية السينغالية، مشيرا أن كاتب الدولة في الخارجية بالسينغال، سليمان جوليس، طلب مزيدا من التوضيحات، رغم صدور تحقيق مغربي يفسر الوفاة بالاختناق بغاز البوطان.

أما والدة الضحيتين أرام وصوفي، فقد صرحت حسب ما نقله الموقع، بأنها تمنت أن تموت قبل بناتها، وبأنها لازالت تبحث عن الأسباب.

وتحدثت لوموند عن غضبة عائلات الضحايا، وغضبة السلطات السينغالية، دون أن تبررها بتصريحات أكثر وضوحا.

وقالت الجريدة ان حي “باراشوا” حيث عاشت الفتيات قبل توجههن إلى المغرب قصد متابعة الدراسة، يشهد حاليا تعبئة كبيرة للتضامن  مع عائلتي الضحايا، إضافة إلى الحملة المنسقة التي تتم عبر المواقع الاجتماعية.

وعادت الجريدة لتذكر بعدد الضحايا الذين لقوا حتفهم في المغرب “في ظروف مجهولة” في السنوات الثلاث الماضية،وهم ثلاثة حسب إفادة الجريدة.

بينما اهتمت الصحافة السينغالية بشكل اكبر باثمنة كراء الشقق في المغرب، وغلائها، وعدم مقدرة الطلبة باستيفاء كل الحاجيات مما يتسبب في مثل هذه الحوادث.