انتهى قبل لحظة انعقاد مجلس الدفاع الفرنسي تحت رئاسة فرانسوا هولاند، وقد بدا على وجوه الوزراء الفرنسيين الوجوم والحزن الكبير.

من جهة أخرى، وكما سبق أن أخبر موقع “ماذا جرى” بشكل منفرد وحصري، فالحصيلة ترتفع بشكل كبير وتتجه نحو 200 قتيل.

وصباح هذا اليوم أعلن في باريس عن حصيلة جديدة وهي 125 قتيلا، و85 مصابا في حالة جد حرجة، وحوالي 90 جريحا.

وبدت باريس صباح اليوم في حالة ذهول عام، وقد التزم أغلب المواطنين منازلهم،وقد خلت الشوارع من المشاة والسياح، اللهم بعض السيارات وأغلبها تابعة للأمن والجهاز العسكري.

ولعل الهجمات الهجمات التي عرفتها فرنسا ليلة البارحة غير مسبوقة في تاريخها بحيث تتعرض لأول مرة لهجمات انتحارية موسعة في سبعة مناطق، وخلفت قتلى بالعشرات بمن فيهم الانتحاريون الذين بلغ عددهم 7 من بين 8 مهاجمين قتلوا جميعا.

وتتحدث فرنسا هذا الصباح عن الأسلوب المنظم والترتيب الدقيق للمهاجمين، كما يتم البحث عن مصادر تهريب الأسلحة والأحزمة الناسفة والقنابل، وتتجه الأاعين والاصابع إلى يوغوسلافيا، في حين يحتمل ان يكون المهاجمون منتمين أو متعاطفين مع تنظيم الدولة في سوريا.

وقد تحدث الشهود الذين حضروا الفاجعة للإعلام الفرنسي تحت وقع الصدمة، ووصفوها بدقة وذهول ونسبوا المهاجمين إلى ما يدور في سوريا ومواقف دولة فرنسا منها..

أما مسرح باتاكلان فكان هو أكبر مسرح لعدد القتلى الذين فاقوا المائة، وقد شوهد الناجون يفرون من النوافد، في حين صور بعض الشهود من شققهم أفلاما توثق لهول العمليات الهجومية.

وأوضح المدعي العام الفرنسي  أن “التحقيق سيركز على تحديد ما الذي جرى في ستة مواقع: في ملعب فرنسا الدولي، وشارع شارون حيث سقط 18 قتيلا، وفي شارع فولتير حيث سقط قتيل واحد، وفي شارع ألبير حيث سقط 14 قتيلا، وفي شارع لافونتين أوروا حيث سقط خمسة قتلى، ومسرح باتاكلان حيث سقط أزيد من 80 قتيلا، وجرحى بالعشرات”.