ماذا جرى متابعة

علم موقع ماذا جرى أن أحداث قاعة الأفراح في باتاكلان فاقت 100 قتيل أنا في باقي المناطق فلعلها لاتقترب من 100 قتيل أيضا.

وكان الرئيس الفرنسي غير بعيد عن ساحة الأحداث لأنه كان يتابع لقاء في كرة القدم بين فرنسا وألمانيا.

وقد أعلنت حالة الطوارئ في فرنسا،وقام الإعلام الفرنسي بدعوة المواطنين إلى التزام منازلهم أو إذا كانوا في الخارج أن يتوجهوا الى أقرب فرد من عائلاتهم.

وقد زار فرانسوا هولاند قبل لحظات قاعة باتاكلان التي فاق ضحاياها المائة، وصرح للإعلام أن الجريمة مرعبة وان فرنسا متضامنة في هذه اللحظة.

و اعلن المركز الإسلامي في باريس عن تنديديه بالجريمة وصنفعا ضمن الإرهاب الأعمى الذي لا علاقة له بالديانة الإسلامية الحنيفة والمسالمة..