مباشرة بعد إعلان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لحالة الطوارئ بفرنسا،توقفت الحركة بباريس والتزم سكان باريس وسياحها بمنازلهم وفنادقهم، فخلت المدينة من المارة أللهم بعض السيارات التي يبدو أن أغلبها عسكرية أو أمنية.

وجدير بالذكر ان باريس عرفت عدة أحداث إطلاق النار في سبعة مناطق متقاربة مع بعضها، إضافة إلى احتجاز الرهائن في ملعب بباريس، غير بعيد عن محل لتنظيم الحفلات الذي شهد إطلاق نار كثيف وقتل العديد من الضحايا.

باريس عرفت اليوم أحداثا غير مسبوقة في تاريخها ولعلها أقرب إلى أحداث 11 شتنبر في نيويويرك، والفرق فقط في الأرقام بحيث اختير يوم 13 نونبر ليصبح هذا اليوم ملعونا فعلا كما يعتقد الفرنسيون.

ففي شارع فولتير بباريس عرف محل للحفلات إطلاق نار عنيف وقوع ضحايا بالعشرات، انتقل بعد ذلك إلى إطلاق نار في عدة مناطق أخرى، واحتجاز رهائن، وقد انتهى الأمر بمقتل مسلحين إلى حين إعطاء نتائج جديدة.

ما يقارب خمسين قتيلا، وإعلان حالة الطوارئ وإقفال الجامعات والمعاهد والمدارس، وإيقاف حركة تنقل المواطنين، وإيقاف دخول أو خروج أي مواطن من وإلى فرنسا.