فاجأ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولوند المجتمع الفرنسي بقراره القاضي بغلق الحدود فورا، بسبب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة باريس هذه الليلة.

هولوند قال في خطاب للشعب الفرنسي عقب الأحداث، إن فرنسا في حالة طوارئ، تجعلها تواجه تحديات خطيرة، ما يستوجب التصرف بطرق مغايرة ومختلفة، لحماية الفرنسيين وتأمين حياتهم.

كما قدم الرئيس الفرنسي تعازيه للعائلات المكلومة ووعد باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه الأزمة.

ووجه مجلس مدينة باريس نداء الى المواطنين من اجل المكوث في بيوتهم، حيث لم يتم لحد الان توقيف منفذي الهجومات المتفرقة على باريس، فيما لازال ما لا يقل عنة100 رهينة لدى المهاجمين.

وتمت تعبئة كبيرة لعناصر الأمن كما نزل الجيش الى شوارع المدينة في محاولة لتطويق الأزمة ووضع اليد على منفذي الهجومات.واضافة الى الهجومات الثلاثة، تم الإعلان، قبل قليل، عن هجومات اخرى متفرقة بكل من مناطق “Hall” و”اللوفر”، وايضاً احد المرتكز التجارية.

وتسود موجة من الرعب في فرنسا، حيث بات شبه مؤكد ان الامر يتعلق بهجومات ارهابية.

يذكر أن فرنسا لم تعش ظروفا مماثلة، تجعل الحكومة تتخذ قرارات وتشرع قوانين استثنائية منذ عام 1965.