مونية بنتوهامي ل ” ماذا جری ”

أوضحت مصادر مطلعة أن عبد اللطيف الحموشي ، المدير العام للأمن الوطني ومدير مديرية مراقبة التراب الوطني DST، منح مجموعة من المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم مبلغا ماليا وصل إلى 3 آلاف درهم سلم إليهم من طرف مؤسسة الأعمال الاجتماعية للأمن الوطني، في إطار المساعدة التي سبق أن وعدتهم بها مجموعة من الجهات خلال جلسات الحوار التي نظمت داخل السجون.
و جاءت هذه المساعدة المالية في إطار رسالة وجهها حسن الخطاب، الذي كان يتزعم التيار السلفي الإصلاحي داخل السجون، من أجل العمل على مساعدة وإدماج المعتقلين السلفيين المفرج عنهم، مضيفا أن الخطاب وجه رسائل إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ورئيس الحكومة، بخصوص مساعدة السلفيين السابقين، لكن لم تستجب إلا المديرية العامة للامن الوطني.